Links:
Home
Fotoalbum
Gästebuch


Email: kaniwar@maktoob.com
جرحى أكراد في مواجهات مع قوات الأمن شمال سوريا
دبي - العربية.نت، دمشق - اف ب
فيما شككت منظمات حقوقية سورية في الوعود بانفتاح سياسي قد يحققه مؤتمر حزب البعث الحاكم في سوريا الذي ينتظر أن يبدأ غدا الاثنين 7-7-2005، معتبرة تلك الوعود "محاولات لكسب الوقت والهروب من الاستحقاقات الملحة"، علمت "العربية.نت" أن جرحى أكراد سقطوا خلال مواجهات مع قوات الأمن خلال تظاهرة في مدينة القامشلي، شمال سوريا مطالبين بكشف "الحقيقة" حول اغتيال الدكتور محمد معشوق الخزنوي الذي أعلنت وفاته الأربعاء الماضي.
ومن جهته، قال عزيز داود السكرتير العام للحزب الديموقراطي التقدمي الكردي لوكالة الأنباء الفرنسية إن المتظاهرين حاولوا أن يجوبوا شوارع القامشلي لكن قوات الأمن منعتهم من ذلك.
وعلمت "العربية.نت" في اتصال هاتفي مع حسن صالح، الأمين العام لحزب "يكيتي" الكردي، أنه بالرغم من أن ما حصل مجرد "مسيرة سلمية، إلا أن أفرادا من الميليشيا العربية هاجمت المتظاهرين بتغطية من الجيش والشرطة والمخابرات السورية ما أدى على جرح عدد كبير من الفتيات من بينهم ابنتي اللتين أصيبتا بجروح وكسور في اليدين."
ومضى قائلا "تعرضت المحال التجارية الكردية إلى النهب والتخريب من قبل أفراد عرب وبتغطية من رجال الأمن السورية بعد أن حالوا دون الأكراد في الدفاع عن ممتلكاتهم".
وأضاف أن "هدفنا كان المطالبة بتشكيل لجنة نزيهة بمشاركة حقوقيين أكرادا للتحقيق في مقتل الشيخ محمد معشوق الخزنوي، وإذا لم تتوقف أعمال النهب والتخريب فان هذا سيؤدي إلى إحداث فتنة كبيرة لا نعرف أين سيكون مؤداها" مطالبا بالوقف الفوري لهذه الأعمال والاعتداءات.
وفي سياق متصل، علمت "العربية.نت" في اتصال هاتفي مع المعارض السوري إبراهيم يوسف أن "زيور محمد نزير حسن (34 عاما) أصيب بطلق ناري في الكلية والأمعاء والقدم، وأن يوسف غريب (22 عاما) أصيب بطلق ناري في بطنه وقدمه"، وأضاف قائلا "قامت مجموعة كبيرة من أفراد القبائل العربية من حي طي والقرى المجاورة تقلهم 16 سيارة هاجمت المحال التجارية الكردية وأطلقت فيها يد السرقة والنهب والتخريب".
يذكر أنه في مارس/آذار 2004 حصلت مواجهات عنيفة بين الأكراد وقوات الآمن وأفراد ينتمون إلى عشائر عربية استمرت أياما عدة وتسببت بمقتل 40 شخصا وفق مصادر كردية فيما تحدثت مصادر السلطة عن 25 قتيلا.